Back
October 12, 2022

تتصور EMKAAN سحباً اصطناعية طافية تشبه الطائرات بدون طيار لتنظيم الإيقاع اليوماوي وتبريد مدننا

تتوقع شركة EMKAAN أن تصبح مناطق مدننا وبلداتنا مظللة في المستقبل بواسطة خلايا طافية تشبه الطائرات بدون طيار، وذلك من خلال تصميمها المبتكر "السحب الإيقاعية" (circadian clouds). وبصفتها شركة استشارات هندسية ومعمارية تتخذ من دبي وأبوظبي مقراً لها في دولة الإمارات العربية المتحدة، تدرك EMKAAN مدى الحاجة إلى تبريد بيئتنا الحضرية، وهي تعمل جاهدة لتحويل هذه الفكرة إلى واقع ملموس. وقد يتحقق ذلك قريباً، لا سيما وأن المشروع قد فاز بالجائزة الدولية "Cool Abu Dhabi" في عام 2020، متفوقاً على أكثر من 1500 مشاركة من أكثر من 76 دولة.

The Circadian Clouds - emkaan

يشبه التصميم السحابة في شكله، لكنه في الواقع يتكون من مجموعة من الخلايا الطافية الصغيرة والمتزامنة. وتتميز كل خلية بهيكل مزود بمستشعرات لأشعة الشمس، وألواح ضوئية متغيرة اللون، ومراوح ثلاثية الأبعاد قابلة للدوران، مما يساعدها على التحكم في موقعها وتعديله. وفي قلب كل خلية، يوجد بالون هيليوم، حيث تساعد مستشعرات ضوء الشمس هذه الأجهزة الشبيهة بالطائرات بدون طيار على رصد حركة الشمس والاستجابة لها وتتبعها لحجب الضوء المباشر بشكل مستمر. وبينما تجمع الخلايا الطاقة عبر ألواحها الضوئية، فإنها تتفرق وتضيء في الليل كأنها ثريات متناثرة.

The Circadian Clouds - emkaan

تجسيداً لاسمها، يقدم تصميم "السحب الإيقاعية" من EMKAAN حلاً للتبريد في الأماكن العامة الحضرية المفتوحة. وتظل هذه المناطق محتفظة بطابعها الخارجي نظراً لأن الحجب يقتصر فقط على أشعة الشمس المباشرة. كما تعمل هذه السحب كعنصر توجيهي يساعد على تدفق الرياح داخل المدن والبلدات كإجراء إضافي للحفاظ على التوازن الحراري. وتساهم هذه النتيجة في تعزيز التفاعل المجتمعي من خلال توفير مساحة عامة تتيح ممارسة أنشطة متنوعة وممتعة في الهواء الطلق.

The Circadian Clouds - emkaan

المصدر: Design Boom

FAQs

كيف يمكن للتصميم الداخلي أن يلامس المشاعر ويحقق صدى عاطفياً؟
يتحقق الرنين العاطفي من خلال مراعاة جوانب مثل إيقاع الضوء الطبيعي، والخامات الملموسة كالخشب والحجر، والمقاييس البشرية، والذكريات الحسية، والمساحات التي تعزز العلاقات الاجتماعية، بعيداً عن السعي وراء الكمال البصري.
لماذا تُعد العمارة الحسية مهمة؟
يعزز هذا النهج من جودة الحياة من خلال تصميم مساحات تلامس مشاعر الأفراد، وتحد من التوتر، وترتقي بتجاربهم اليومية.
ما هي التجربة اللمسية في الهندسة المعمارية الحسية؟
إن التفاعل المادي مع الخامات والملمس هو ما يؤثر على الشعور بالراحة والوعي والاستجابات العاطفية تجاه أي مساحة.
كيف تحفز التصاميم الحسية مشاعرنا؟
فهي تنشط حواسنا، مما يثير الذكريات والمشاعر، ويشكل مزاجنا وإدراكنا وعلاقتنا العاطفية بالمساحات.
Back to Top