Back
October 12, 2021

ارتفاع درجات الحرارة يبشر بمستقبل واعد لأنظمة التبريد السلبي

يؤكد محمد عبيد أن التصميم الفعال للمباني يعد أمراً بالغ الأهمية لتوفير مساحات أكثر برودة

وفقاً للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، كان عام 2016 رسمياً العام الأكثر دفئاً على الإطلاق، ولا يُتوقع أن يكون عام 2017 أفضل حالاً. كما تشهد منطقة الشرق الأوسط ودولة الإمارات صيفاً حاراً عاماً تلو الآخر. وقد سُجلت أعلى درجة حرارة قصوى في المنطقة في يونيو 2010، حيث بلغت 52 درجة مئوية.

تؤثر درجات الحرارة المرتفعة هذه على الحفاظ على الطاقة أيضاً. لكن الخبر السار هو أنه من خلال إنشاء مساحات معيشة وعمل أكثر برودة، يمكن تقليل تأثير ارتفاع درجات الحرارة. كل ما تحتاجه هو تصميم فعال للمبنى.

عند تصميم المباني، من المهم تقديم شيء جذاب وعملي يكمل المساحات المحيطة. وفي مكان مثل دولة الإمارات، يجب أن يكون الاعتبار الأساسي هو جعل المساحة مريحة.
يجب تطبيق التبريد السلبي في تصميم المباني من خلال التحكم في اكتساب الحرارة لتحسين الراحة الحرارية الداخلية مع استهلاك ضئيل أو معدوم للطاقة الإضافية.

أحد الأساليب هو استخدام ألواح مصنوعة من مواد فينولية أو الاستثمار في دهانات النانو، التي تقلل الحرارة الداخلية وبالتالي تقلل من استهلاك الطاقة. ومن المزايا الإضافية لهذا الحل أنه يعمل أيضاً على تنقية الهواء بشكل طبيعي.

بصرف النظر عن أساليب التبريد الداخلي، من الضروري أيضاً التركيز على البيئة الخارجية الأوسع. فقد أدت أبحاث أجراها مهندسون في جامعة ستانفورد إلى ابتكار مادة طلاء ثورية يمكن أن تساعد في تبريد المباني حتى في الأيام المشمسة جداً. تُعرف هذه المادة باسم التبريد الإشعاعي الضوئي، وهي مادة فائقة الرقة ومتعددة الطبقات تعمل كمرآة عالية الكفاءة تعكس فعلياً كل ضوء الشمس الساقط عليها، وتساعد في نهاية المطاف على طرد الحرارة بعيداً عن المباني.

يعد تنفيذ حلول مبتكرة مثل التبريد الإشعاعي الضوئي في الشرق الأوسط أحد أفضل الطرق لخلق بيئة أكثر برودة بشكل سلبي، وهو أمر يجب أن يبدأ القطاع في تنفيذه في أقرب وقت ممكن.
محمد عبيد هو مؤسس شركة EMKAAN.

المصدر: ME Construction News

FAQs

كيف تصمم مساحة حسية؟
فهي تدمج الضوء واللون والملمس والرائحة والصوت بعناية فائقة لتمنح المقيمين شعوراً بالراحة والتركيز والتوازن العاطفي.
لماذا تُعد العمارة الحسية مهمة؟
يعزز هذا النهج من جودة الحياة من خلال تصميم مساحات تلامس مشاعر الأفراد، وتحد من التوتر، وترتقي بتجاربهم اليومية.
ما هي القيمة الحقيقية لتصميم تجارب تخاطب المشاعر في حياتنا اليومية؟
تساهم المساحات التي تلامس المشاعر في تعزيز جودة الحياة من خلال دعم العلاقات، وبث الإلهام، وتوفير الراحة، وخلق ذكريات إيجابية مستدامة تضفي مزيداً من السعادة والرضا على تفاصيل يومك.
لماذا تُعد اللمسات غير المثالية عنصراً جوهرياً في العمارة التي تبعث على البهجة؟
تمنح اللمسات غير المثالية المساحات طابعاً ودوداً وقابلاً للعيش، بدلاً من أن تكون قاسية أو منفرة. فهي تحتفي بفوضى الحياة الطبيعية، مما يعزز التواصل والراحة، على عكس المساحات المثالية أكثر من اللازم التي تفرض نوعاً من العزلة.
Back to Top